الأربعاء , 24 أبريل 2019

كيف أمنت ياسمينا بالمسيح

تحتفظ ياسمينا بذكريات رائعة عن طفولتها فهي كانت متأثرة جدا بوالدها فهل ورثت حماستها الدينية من والدها ؟ من الجائز جدا حتى أصبحت شابة تحافظ على طريقة لبسها بما يتماشى مع قوانين الدين كما كانت تصلى في المسجد خلال شهر رمضان.

لكن سرعان ما أصيبت ياسمينا بالإحباط عندما حاولت بعض النساء المتعصبات والمتشددات دينيا جدا على إقناعها بالنقاب وتغطية حتى يديها ورجليها. وكن يظهرن إساءة شديدة في المعاملة معها وياسمينا بدورها أيضا لم تحسن المعاملة معهن.

وتتذكر ياسمينا في إحدى المرات وبعد أن انتهت إحدى المناقشات أنها كانت عصبية جدا لدرجة أنها أحرقت ملابس غريمتها.

وفى إحدى الأيام وهى في العمل قابلت رجلا مسيحيا وأرادت أن تفتح معه المناقشة لكنه فضل أن تتم المناقشة مع سيدة مثلها. قامت ياسمينا بطرح عده أسئلة عن الكتاب المقدس واندهشت عندما اكتشفت أن الدين المسيحي ليس عبارة عن مجموعة من القوانين عن ما يجب فعله وما لا يجب ( ما هو حرام وما هو حلال ).

دخلت ياسمينا في مناقشة مع أبيها حول الكتاب المقدس و كيف يشهد القرآن أن يسوع المسيح هو الخالق وهو روح الله كما أن لديه القدرة على شفاء البشر أليس من الممكن أن يكون هو الله ؟

أخذت ياسمينا تبحث عن الحقيقة وقادها بحثها هذا إلى أن سلمت حياتها للمسيح. غضبت عائلتها جدا عند مصارحتها لهم بما حدث معها واندهشوا بل غضبوا بشدة عندما طلبت منهم أن يسمحوا لها بالزواج من رجل مسيحي.

وفى إحدى الليالي دخلت والدتها غرفتها فوجدت الغرفة وهى ممتلئه بنور قوى ومبهر جدا احتارت الأم واندهشت بشدة ولكن ياسمينا شرحت لها أن هذا النور الذي يضئ الغرفة هو نور المسيح وبناءا على ذلك وافقت الأم على زواج ابنتها من رجل مسيحي.

وفى وقت لاحق مرض والد ياسمينا فطلبت منه أن أمكن أن تصلى لأجله هي وأصدقائها المسيحيين فوافق والدها ونال الشفاء وأدرك الاختلاف أن الله وراء هذا العمل.