الإثنين , 20 مايو 2019
يرد نفسي

يرد نفسي

مزمور 23: 3 

يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ.

هنا نجد المسيح هو الطريق والقائد في هذا الطريق. ليرد النفوس التائهة إلى الكنيسة (بيت الآب)، كما عاد الابن الضال لبيت أبيه، وحينما نبتعد يدفعنا الروح القدس لنعود

 وما هي سبل البر إلا بر المسيح فهو يقودني إلى ذاته بكونه الطريق الآمِنْ الذي يحملنا بروحه القدوس إلى حضن الآب

إن الرَّد الكامل للنفس التي تعثَّرَت يتضمَّن قيادة الرب لها للاعتراف

ومِن ثم الشركة، فالخدمة.

وهذه الصورة الثلاثية الجميلة نراها مُدوَّنة في تاريخ رجل الله داود. ففي غفوة منه أسقطه الجسد، وفي ضعف إيمانه أسقطه الخوف، لكننا نجده في كل مرة تُرَد نفسه ردًا كاملاً. ففي مزمور 51 نقرأ عن اعترافه في حضرة الله، طالبًا روحًا منكسرة تحت تأثير عمل نعمة الله في القلب، الأمر الذي يوافق بر الله وقداسته

يا لها مِن نعمة ليست بحسب قياس الإنسان، بل بحسب الله : يرد نفسي  ، آمين

يرد نفسي

3 تعليقات

  1. salam.lmasih…………………………..ana.akhokom.

    • صديقنا العزيز هيشام
      تحية محبة وسلام و بركة من قلب الله المحب يسوع المسيح له كل المجد

      نشكرك لأجل تواصلك معنا و نرحب بك صديقا ، نرحب بكل تساؤلاتك و ردودك
      نصلي أن تتبارك كل يوم بمعرفة الرب ورعيته

  2. ……………………….