السبت , 21 سبتمبر 2019
قصة المرأة السامرية

قصة المرأة السامرية

موضوع كنيسة الفرح ليوم الاحد

اكتب  في جملة واحدة على ما تدور عليه القصة ؟

ماذا يقول لك الله من خلال هذه الايات ؟

انجيل المسيح حسب البشير يوحنا الاصحاح 4 العدد من 5 الى 30

5 فاتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه. 6 وكانت هناك بئر يعقوب.فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر.وكان نحو الساعة السادسة. 7 فجاءت امراة من السامرة لتستقي ماء.فقال لها يسوع اعطيني لاشرب. 8 لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما. 9 فقالت له المراة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امراة سامرية.لان اليهود لا يعاملون السامريين. 10 اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا. 11 قالت له المراة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة.فمن اين لك الماء الحي. 12 العلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه. 13 اجاب يسوع وقال لها.كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا. 14 ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد.بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية. 15 قالت له المراة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش ولا اتي الى هنا لاستقي. 16 قال لها يسوع اذهبي وادعي زوجك وتعالي الى ههنا. 17 اجابت المراة وقالت ليس لي زوج.قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج. 18 لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الان ليس هو زوجك.هذا قلت بالصدق. 19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي. 20 اباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه. 21 قال لها يسوع يا امراة صدقيني انه تاتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في اورشليم تسجدون للاب. 22 انتم تسجدون لما لستم تعلمون.اما نحن فنسجد لما نعلم.لان الخلاص هو من اليهود. 23 ولكن تاتي ساعة وهي الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح والحق.لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدين له. 24 الله روح.والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا. 25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي.فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء. 26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو27 وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امراة.ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها. 28 فتركت المراة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس 29 هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت.العل هذا هو المسيح. 30 فخرجوا من المدينة واتوا اليه .


 على موقع كنيسة الفرح المغربية ادرس كلمة الرب 

14 تعليق

  1. بعدما كنت السامرية محتقرة وخجولة من تصرفاتها ومنبودة من الناس وغير راضية ان تلتقي بالناس بسبب افعالها
    لما التقت بالسيد المسيح , غير حياتها وكانت سبب بركة للكثيرين من اهلها

  2. اعجبني كيفية التي خاطب بها السيد المسيح المراة السامرية , لم يواجهها بافعالها المنبودة بل اخدها في حوار هادئ بدون ان يجرحها , لتكشف هي بنفسها مدى الجرم الدي تتوارى عليه
    فكانت توبة حازمة وجازمة وسريعة و مباشرة لمراة منبودة غير راضية حتى على نفسها
    توبة كانت سببها بركة للكثيرين من اهلها , توبة خاطئ مشتاق للمسة من الرب

  3. السيد المسيح كسر كل القيود العادات والتقاليد والاعراف لاجل خطئ واحد ان يتوب ويكون بركة للكثيرين
    السيد المسيح هو من اليهودية , ودهب للسامرة , بل اكثر من هدا عن امرة سامرية خاطئة , هي غير راضية على افعالها وشعبها يمقتها
    لكن الرب هي قادر ان يغير قلب اكبر خاطئ عند توبته , ويكون سبب بركة للكثيرين

  4. had l hikaya wach bsah

  5. القصة بالفعل جد معبرة, كيف ان المسيح هو قريب للكل حتى المهمشين والخطاة. المسيح اتى الى كل واحد حتى يعطينا حياة وماء الذي يروينا ويشبعنا
    الذي فهمته من هذه الايات وهو ان الله حتى ولو انا بعدت عنه فهو قريب مني

  6. بدأ المسيح حديثه مع المرأة السامرية طالباً إليها أن تُعطيه ليشرب، فإذا بالحديث يتحوَّل بأن تطلب هي إليه أن يُعطيها لتشرب.
    مسكين هو الإنسان الذي في جهله يعتقد أن الرب هو المحتاج إليه!!!!!!!!!!
    محتاج إليه في خدمتـه، محتاج إلى عشور أموالـه أو تقدماتــه، محتاج إلى صلاته وعبادته.
    ولكن حينما يفتح الرب عيوننا لنعرف حقيقة أنفسنا ونتبيَّن عجزنـــا،
    نعرف أننا نحن المحتاجون إليه وإلى مراحمــه.

  7. ولكن، ما هو الماء الذي كانت تطلبه المرأة؟
    إن كلمات المسيح تحمل دائماً معنيين: معنىً ظاهرياً، وآخر روحياً عميقاً خفياً. وقد فهمت المرأة السامرية “الماء الحي” على أنه الماء الجاري الذي ينبع من ينبوع حي وهو غير ماء الآبار.
    ولكن هناك معنىً آخر للماء الحي، وهو الذي كان يرمي إليه المسيح ولم تفهمه المرأة، ولم يكن هذا المعنى غريباً على مَن يقرأ الكتب – في العهد القديم – فقد تردَّد ذِكر الماء والعطش مرتبطاً بالعطش الروحي والارتواء الروحي؛ ولكن المرأة السامرية لم تدرك هذا المعنى الروحي، لأن قلبها لم يكن قد انفتح بعد لمعرفة المسيح بل كانت منحصرة بالتمام في اهتمامات الجسد “… ولا آتي إلى هنا لأستقي”.

  8. حينما تلامست المرأة مع نعمة المسيح حالاً تساءلت: أين تجد الله؟ كيف تعبد الله؟
    هل في أورشليم حيث يوجد الهيكل العظيم؟ أم على جبل جرزيم؟
    لأن السامريين كانوا يعتقدون أن جبل جرزيم هو الجبل الذي عليه قدَّم إبراهيم ابنه إسحق ليذبحه ذبيحة للرب، وفي هذا الجبل تقابل إبراهيم مع ملكي صادق.
    ومن أجل هذا كانوا يُقدِّمون ذبائحهم على جبل جرزيم،
    أما بقية اليهود فكانوا يعتقدون أن هيكل أورشليم هو مكان تقديم الذبيحة.
    ولهذا تساءلت السامرية في حيرة: أين ينبغي أن تسجد وتعبد؟
    وهكذا تُحرِّكها نعمة الرب إلى طلب الماء الحي!!
    ولم يكن ممكناً أن تُدرك هذا الماء الحي أولاً قبل أن تتوب،
    ولكن بعد التوبة تأتي العبادة، والذبيحة.

  9. المسيح جاء ليكسر كل الحواجز التي تفصلنا عن معرفته المعرفة الحقيقية. فقد كانت هناك حواجز لكن المسح كسرها

    + حاجز العنصرية: يسوع ينتظر على البئر”يقف امام باب قلبك”.يسوع يتحدث مع امرأة غريبة.يسوع اليهودي يتحدث مع امرأة سامرية.اليهود اعتبروا السامريين شعباً نجساً وثنياً كافراً رجساً محتقراً لا يجوز التكلم معهُ.

    + حاجز الجنس: رجل، وأنا امرأة. فقد صارت من النساء الفاضلات المبشرات بالمسيح ” تعالوا انظروا إنساناً قال لي كل مافعلت “بعدما كانت تعرف بالمرأة ذات السمعة السيئةتخشى الكلام مع أحد

    + حاجز الخطية: لا أستحق أن أقترب من السيد المسيح.

    هذا اللقاء كان نقطة تحوُّل في حياة المرأة السامرية فتحت عينيها لترى احتياجها من المسيح القائل “لو كنتِ تعلمين عطية الله” ومَـن هو الذي يقول لكِ أعطيني لأشرب، لطلبتِ أنتِ منه فأعطاكِ ماءً حيّاً». من هنا ومن أعماق حياتها بدأتْ تعرف المسيح.وتعترف به وأعلنت ايمانها قائلة له: “يا سيد أعطِني هذا الماء»،أني أري أنك نبيٌّ

  10. المرأة السامرية تكت جرتها فهل نحن مستعدين أن نترك جرتنا الفارغة لنمتلئ من يسوع ينبوع الماء الحي

    السامرية حاورت يسوع وذهبت الى ذويها تخبر عنه فهل نحن ممكن ان نخبر مما عمل وصنع الرب معنا

  11. استوقفني المكان الدي اختاره السيد المسيح والرسالة التي يريد ان يعلمنا اياها
    لمادا ضيعة يعقوب التي وهبها لابنه يوسف , ولمادا انتظاره عند بئر يعقوب
    السيد المسيح يعلمنا ان نختار النقاط الاشترك لدى الاخر من اجل فقح باب للخبر السار
    الم تقل المراة السامرية : العلك اعظم من ابينا يعقوب الدي اعطانا البئر وشرب منها وهو بنوه ومواشيه

  12. كنوز السماء

    ربنا يبارك

  13. المسيح يذهب الى كل نفس ويطلب خلاصها فهو قال ( ها انا واقف على الباب واقرع)
    وهنا وقف يقرع على باب قلب المرأة السامرية حيث:-
    – ذهب الى مدينة سوخار ويقال انها لم تكن فى الطريق ولنه مال اليها لوجود نفس تحتاج الخلاص
    – البئر لا احد يملأ منها وقت الظهيره ولا يوجد سوى هذه المرأه الخجلى من خطاياها والتى جاء المخلص ليخلص نفسها
    – جاء لهذه المرأه على الرغم من انها سامريه واليهود لا يعاملون السامرة حيث ينظر اليهود للسامريين على انهم شعب نجس
    ولكن من اخلى ذاته ونزل الينا من السماء واخذ جسدنا (بغير خطيه)ورفع على عود الصليب لاجلنا نحن الخطاه … جاء الى هذه النفس النجسة الخاطئة

  14. ونلاحظ أن المسيح في حواره مع هذه السامرية كان يجادلها ليرفع إيمانها، وهذا ما نلاحظه درجة درجة في كلماتها:-

    أنت يهودي وأنا امرأة سامرية. (هنا هو في نظرها مجرد رجل يهودي).

    يا سيد (هنا رفعت درجته)

    ألعلك أعظم من أبينا يعقوب (بدأت تشك أنه أعظم من يعقوب).

    أعطني هذا الماء لكي لا أعطش (بدأت هي تطلب منه).

    يا سيد أرى أنك نبي (هنا صار في نظرها أنه نبي).

    أنا أعلم أن مسيا يأتي.. أنا هو (هنا عرفت حقيقته)

    فطريقة الله الحوار والإقناع “أقنعتني يا رب فاقتنعت وألححت عليَّ فغلبت” (أر7:20)