الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
سنّك لا تعوقك ..لك مواهب
سنّك لا تعوقك ..لك مواهب

سنّك لا تعوقك ..لك مواهب

 تيموثاوس الاولى الاصحاح 4 العدد من 12 الى 16

 “  12 لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة. 13 الى ان اجيء اعكف على القراءة والوعظ والتعليم 14 لا تهمل الموهبة التي فيك المعطاة لك بالنبوة مع وضع ايدي المشيخة. 15 اهتم بهذا.كن فيه لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء. 16 لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك.لانك اذا فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك ايضا ”

 

كتب هذه الرسالة  الرسول بولس الى ابنه الروحي تيموثاوس ، الذي  كان من أقرب  رفقاء إليه ، أرسله الى الكنيسة في أفسس  لمواجهة التعاليم  الكاذبة التي ظهرت هناك ، وتوضح هذه الرسالة العلاقة التي كانت تربط الرسول بولس  بتيموثاوس”” ولدي الحقيقي في الإيمان “””

نصح الرسول بولس تيموثاوس قائلا : لا يستهن بك أحد ..

كان تيموثاوس قائدا شابا  حديث  السن  من السهل على المؤمنين أن يستهينوا به  لذا كان  عليه أن يكسب احترام شيوخه بأن يكون كما قال له بولس  قدوة في  تعليمه وفي حياته ، في المحبة والإيمان  والطهارة .

لا يمكن للعمر أن  يكون عائقا فالله يستطيع أن يستخدمك  كنت صغيرا أو كبيرا ، فالرب لن يتركك وحيدا  ، لقد أعطاك المواهب والقدرات التي عليك استخدامها ، تنميها لتكبر ، لا تطمرها ولا تقتلها في داخلك ،

بهذا التشجيع حضي تيموثاوس القائد الشاب لكي يستخدم قدراته  الروحية بجدارة ، أن  يحرس على التعليم والتدريب المستمر،بمحبة وإيمان وطهارة أي في القول  والعمل  .

اليوم الرب أنت يقول  لك  أيضا  عندك   مواهب  لا تتركها  تموت  في داخلك  ، تشجع  مهما يكن  عمرك ، صغيرا أم كبيرا لا تظن أن سنك  تعوقك ، بل عش عيشة  يستطيع بها  الإخرون أن يروا فيك المسيح ،استخدم موهبتك والقدرات التي منحك إياها الله لتكون بركة لنفسك وللإخرين أيضا.

لا تنسى  لك  موهبة !

سنّك لا تعوقك ..لك مواهب

سنّك لا تعوقك ..لك مواهب