الخميس , 17 أكتوبر 2019

صلاتُهُمْ

“وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه”
متى 6: 7و8

الصلاة عند البعض عبارات يرددونها ، قد يفهمون معناها أو لا يفهمون، وسواء فهموه أو لم يفهموه فهذا لا يعنيهم، فالمسألة عندهم ليست عبادة عقلية واعية؛ بل تسميع لقطع محفوظات، الفم يتمتم ويردد والعقل غائب ، يصلون من الصباح الى المساء ونفس الامر يعِيدُونَ ، هذا الصباح ، وهذا المساء ، هذا الشهر وهذا العام ، تمضِي الأيام نفسْ لكلام ، نفس العبارات تردد، لا مجيب
“يا بعل أجبنا، فلم يكن صوت ولا مُجيب” ( 1مل 18: 26 ).
هل تحتاج لتتواصل مع خالقك ، تواصلا عاقلا أم تفضل تواصلا غير واعي وغير مفهوم ؟
تتواصل معه بترديد قصص السالفين ، تقف أمامه كل يوم لتصلي بنفس الكلمات ، تردد أمامه نفس القصص ، هل هذه الصلاة تتواصل بها مع ربك. أم تختار أن تهرب
الرب يعلم احتياجك الحقيقي إذهب إليه ،لا تترَدَّدْ في ذلك ، يكفي من ترْدِيدْ الكلام مثل الآخرين ، كلُّ ما تحتاجهُ أنْ تَضَعَ قلبكْ أمام الرب
هُو ينتظرك، تكلم هُو يَسْمعكْ
1213672257

تعليق واحد

  1. عابر للحياة

    يا رب إعطنا قلبا نقيا و حكمة و إدراكا لصلاواتنا كن في قلوبنا كن بيننا يا رب
    نحن نحتاج لمسة روحك يا رب