الخميس , 14 نوفمبر 2019

سعيد المغربي مؤمن بالمسيح


تربى سعيد في عائلة مغربية مؤمنة تمارس كل الفروض الدينية حيث كان والده يعلم القرآن وكان سعيد فخورا جدا بابيه فكانت لديه الرغبة أن يتبع نفس طريقه فكان يصلى كثيرا ويحفظ الكثير من الآيات القرآنية.

انضم سعيد في شبابه إلى إحدى الجماعات الإسلامية في مدينته لكن سعيد بدأ يتحقق تدريجيا أن الكتب التي يقرأها لا تحقق له السعادة كما أن الممارسات الدينية التي كان يمارسها مع هذه الجماعة لم تكن تشبعه إطلاقا.

كانت عند سعيد مشكلة لا يستطيع أن يجهلها وهى انه بالرغم من كل المحاولات للتقرب من الله لا يزال الله بعيدا للغاية .

قرر سعيد أن يبدأ حياة جديدة فقام بحرق كل كتبه الدينية كذلك قام بحرق ملابسه بدلا من البحث عن الله وقرر أخيرا أن يعيش لنفسه ولكن هل يستطيع اى إنسان أن يختفي من وجه الله مثله؟ لذلك ظل سعيد حزينا جدا وبدأ يدرك في أعماقه انه كان ولا زال يبحث عن خالقه من أعطاه الحياة. فقاده بحثه هذا إلى الحقيقة التي عنده بدا في قراءة الإنجيل كما بدا يراسل بعض المسيحيين وفى إحدى المرات اكتشفت الشرطة مراسلاته لأحد المسيحيين وقامت بالتحقيق معه بخصوص الكتب التي كانت في حوزته .

إلا أن سعيد استمر في بحثه عبر الانترنيت حيث كانت هذه الطريقة أكثر أمانا له لكي يدرس أكثر في العقيدة المسيحية ويناقشها.

وفى يوم من الأيام ذهب سعيد ليخبر والده عن ما وصل إليه من بحث إلا انه صدم عندما اكتشف أن والده لم يكن يعرف الإسلام على حقيقته.

لم يكن سعيد متحمسا بالقدر الكافي لفكرة إتباع المسيح لكن في النهاية قرر أن يحضر اجتماع مع مسيحيين من المغرب حيث وجدهم سعيد أشخاص طيبين جدا ولطفاء معه إلا أن أكثر ما جذب انتباهه فيهم هو محبتهم الحقيقية بعضهم لبعض.

بعد وقت قليل طلب سعيد أن يتعمد وكانت هذه البداية الجديدة له.