السبت , 26 سبتمبر 2020
لنعش يومنا
لنعش يومنا

لنعش يومنا

يوحنا , الأصحاح 12:

16 وضرب لهم مثلا قائلا.انسان غني اخصبت كورته.

17 ففكر في نفسه قائلا ماذا اعمل لان ليس لي موضع اجمع فيه اثماري.

18 وقال اعمل هذا.اهدم مخازني وابني اعظم واجمع هناك جميع غلاتي وخيراتي.

19 واقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة.استريحي وكلي واشربي وافرحي.

20 فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك.فهذه التي اعددتها لمن تكون.

21 هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيا للّه

الماضي قد ولى…. و الغد لا نضمن مجيئه, اللحظة التي نعيشها هي كل ما نملك, لكن كثيرون لا يفقهون هذا إلا بعد فواته لدى لا يعيشون حياتهم على الوجه الصحيح, تراهم دائما متحسرون على ما فاتهم و مرعبون من الآتي هكذا يضيعون عمرهم بين مشكلات الماضي و آنتظارات المستقبل, و لا يفطنون إلى اليوم الذي ينسل منهم في غفلة و لم يستفيدوا من عطايا الله, ولم يكتنزوا لأنفسهم أي شيء للحياة القادمة التي سنبقى و ليس لها نهاية, إنني أرتعب من هذا المنظر أن أناسا في غفلة يجهدون أنفسهم تإهون في الزمان لا هم إستمتعوا بيومهم الذي إمتلكوه و لا هم مدخرون للآتي ولنرقب كلام يسوع القائل: ” بيعوا مالكم واعطوا صدقة.اعملوا لكم اكياسا لا تفنى وكنزا لا ينفد في السموات حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس.

34 لانه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم ايضا.”

إخوتي القراء لنستفد من تجارب الماضي لكن بدون أن نحمل آلامها معنا للحاضر, لنعش يومنا لأنه كل ما نملك, لتكن لنا آمال مستقبلية ومخططات لكن من غير التخوف و التفكير بهمومه السيئة, ولنتق بخالقنا فهو القائل: ” تأملوا الغربان.انها لا تزرع ولا تحصد وليس لها مخدع ولا مخزن والله يقيتها.كم انتم بالحري افضل من الطيور

ليكن لنا يقين و إيمان بالله, هكذا نعيش حياة أفضل لأنه قال” ” أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة أفضل و ليكون لهم أفضل“”

لنعش يومنا

لنعش يومنا