الأربعاء , 30 سبتمبر 2020
سلام وإطمئنان
سلام وإطمئنان

سلام وإطمئنان

سلام وإطمئنان
“لأنه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. على صخرة يرفعني” (مزمور 5:27). الثقة التي يتحدث عنها الكتاب المقدس تشي إلى الطمأنينة وراحة القلب التي يتمتع بها المؤمن في المسيح. فعلينا أن نكون كما سيدنا وهذا شرف لنا، فالمسيح كان دائما في سلام واطمئنان ولم يفقد سلامه وهدوءه ولا مرة واحدة. والسبب أن طمأنينته كانت نابعة من ثقته بالآب السماوي.
ومن أصعب الأمور في الحياة أن يحيا المؤمن المسيحي من دون الثقة بالرب، لأن عدم الثقة بالرب تولد عدم ثقة بالنفس ومن ثم تملأ الحياة يأسا وبؤسا فيحيا الإنسان بعدم سلام قلبي.