الأربعاء , 25 نوفمبر 2020
برغم الآلام و الأحزان
برغم الآلام و الأحزان

برغم الآلام و الأحزان

برغم الآلام و الأحزان و التي تعتري طريق المؤمنين, فإنها لن تكون قطعا بمستوى النعمة التي ينعمون بها و الحياة الأفضل طيلة مسيرتهم, لأن الله يهبهم ثقة عظيمة و سندا عظيما لهم و يحميهم و يجعل السعادة تعشش في ذواتهم و يكون لهم سلام داخلي.

إن هؤلاء الصالحين الذين يسلكون في الروح غالبا ما تكون طريقهم شاقة في هذا العالم, لأنهم في الوقت الذي يسعون فيه تضميد جراح الناس و الإهتمام بضعافهم, يتلقون الجحود و النكران.
لكن ليس غريبا فطرق الشر و الباطل غالبا ما يكون ظاهرها سهل يسير, لكن هيهات فالثمن باهظ, تدفع الغالي الثمين بالزهيد, تبيع الأبدية السعيدة بيوم فاني قصير للشرير.
طريق الشر ضريبته أفجع و أغلى, لكن السالك في الخير هو العاقل العامل بوصايا الله, السالك لطريق الصالحين يكمل مسيره نحو النجاح و الحياة ألفضل.
فهذه بشرى لنا تشجعنا و تقوي إيماننا,
يوحنا 21:
وقبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم ويطردونكم ويسلمونكم الى مجامع وسجون وتساقون امام ملوك وولاة لاجل اسمي.
13 فيؤول ذلك لكم شهادة.
14 فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا.
15 لاني انا اعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها.
16 وسوف تسلمون من الوالدين والاخوة والاقرباء والاصدقاء.ويقتلون منكم.
17 وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي.
18 ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك.
19 بصبركم اقتنوا انفسكم.