الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
مَشِي مَزْيَانْ إيكُونْ آدَمْ بُوحْدُو

مَشِي مَزْيَانْ إيكُونْ آدَمْ بُوحْدُو

 الإصحاح الثاني من صفر التكوين

الآيات:18و21و22و23

«وَقَالَ ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ: لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِيناً نَظِيرَهُ»

«فَأَوْقَعَ ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ سُبَاتاً عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْماً»

« وَبَنَى ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ ٱلضِّلْعَ ٱلَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ ٱمْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ»

«فَقَالَ آدَمُ: هٰذِهِ ٱلآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هٰذِهِ تُدْعَى ٱمْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ ٱمْرِءٍ أُخِذَتْ»

نري الله يتخذ قرارًا بأن يصنع لآدم معينًا نظيره، أي أن الله قد اتخذ قرارًا بأن يخلق حواء من جنب آدم

لَيْسَ جَيِّداً أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ 

لأن الله خلق الإنسان:

بعواطف عقلية وقلبية وأميال ولذات وأفكار وانفعالات  يحتاج لمن يشاركه إياها.

لذا الرب صنع له  معينا ونظيرا له ،أي  مثله وشريكاً له، موافقاً لنفسه.

إن سعادة الزيجة تقوم بكون المرأة مثل الرجل تماماً ،بل أن يرى فيها صورته ويراها رفيقة موافقة له.

حواء صنعها الله من ضلع آدم ، والضلع بجانب القلب وتحت الذراع حتي يحيطها بحبه ويحميها بذراعه

وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا = هذه الآية فيها تأسيس سر الزواج 

الله القدير خلق الانسان وأعطاه المعين والنظير له ليكونان معا واحد ، خلق له امرأة واحدة  ليس أمرأتان أو ثلاث أو أربع  ، ليس نصف إمرأة  بل امرأة واحدة كاملة  نظيرة له  ومعينة له.

 eden