الإثنين , 22 يوليو 2019
انتظار الرجاء

انتظار الرجاء

لِكَيْ لاَ تَكُونُوا مُتَبَاطِئِينَ بَلْ مُتَمَثِّلِينَ بِالَّذِينَ بِالإِيمَانِ وَالأَنَاةِ يَرِثُونَ الْمَوَاعِيدَ.”

عبرانيين6 الاية 12

 

إن الله يعطي الوعد، والإيمان يقبله، والرجاء يتوقعه، والصبر ينتظره

فالإيمان يثق بالله ويتعلق بقدرته، ذاك الذي يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة، وغير المستطاع عند الناس مستطاع لديه، إذ لا يعسر عليه أمرٌ، لكن يلزم أيضًا وجود الأناة؛ انتظار الرب والصبر له. 

كيف نقتنى الرجاء إلى النهاية؟

 إذ كان هناك رجاء بالمواعيد فكيف يكون هناك إهمال في أمور الإيمان والخلاص، إذ كان هناك رجاء أي أمل في مواعيد الله اليقينية فكيف نتباطئ .

الرسول بولس يطلب من العبرانيين الصبر  فمواعيد الله ستتحقق بالتأكيد كما تحقق وعد ابراهيم .

إن الانتظار هو أصعب وأقسى أمر على طبيعتنا البشرية المتعجلة، وفي “عصر السرعة” الذي نحيا فيه، ليتنا نُحسن انتظار الرب في كل الأمور، فهو لا يتأخر أبدًا  ، ثقْ بذلكْ .

عبرانيين 6 15اية: وَهكَذَا إِذْ تَأَنَّى نَالَ الْمَوْعِدَ.

نحن كإنسان يركب قارب في الليل والبحر هائج والعواصف شديدة ولا يدري كيف يصل للشاطئ ، ويتعجّل الوصول ، أخي  لا تنسى رجاؤنا المسيح ، تمسك به  لا تتركه ، في وقته يصنع عجَبا .

انتظار