الأربعاء , 24 أبريل 2019

إمام مغربي يؤمن بالمسيح


هذه القصة حقيقية وليست مفتعلة, يحكي صاحبها بالتفصيل كيف أمن بالمسيح
كم كان زكريا فخورا بكونه ينتمي لعائلة الرسول فكان رجلا متدينا جدا حيث انه كان إمام من أئمة الإسلام في مجتمعه لكن رغم كل هذا النجاح الديني الظاهر للناس كان يشعر بفراغ داخلي. تعرض زكريا للعديد من المشاكل الفكرية بسبب دراساته الإسلامية فقد اكتشف بشكل حقيقي العديد من التناقضات في مصادر الإسلام.

وفى ليلة رأى زكريا حلما كأنه في الكنيسة يعبد الله وكان فرحا جدا بهذا الاختبار لدرجة انه عندما سمع جرس المنبه الذي يوقظه ليصلى صلاة الفجر يرن أغلقه واستمر في النوم.

عزم زكريا على أن يستكشف الدين المسيحي فقام بمراسلة الكثير من مواقع الانترنيت ومشاهدة الكثير من البرامج المذاعة عبر الفضائيات. ومن خلالها قامت هذه البرامج بإقناعه بان الإسلام ليس هو الحقيقة.

وذات مرة وهو يشاهد إحدى البرامج عرضت مقدمة البرنامج أن تصلى من اجل المشاهدين فصلى زكريا معها ومن هنا سلم حياته للمسيح وأصبح مسيحيا.

لاحظ كل من في البيت أن زكريا أصبح شخصا مختلفا وانه لم يعدد متشدد في إتباع فروض الإسلام بشدة كما كان يفعل من قبل كما لاحظوا أيضا أن طريقة تعامله وشخصيته اختلفت كثيرا وأصبح شخصا محبا للآخرين.

كان الناس ينتقدون زكريا ويتهمونه بأنه تحول للمسيحية بسبب المال وكانوا يتوقعون انه سيرجع يوما ما إلى الإسلام.

لكن زكريا كان قد تعرف على الرب يسوع المسيح وأصبحت له علاقة شخصية معه.

حصل زكريا على سلام عميق في كنيسة المغرب وبالطبع فقد وظيفته كإمام ولكنه أصبح مرشدا روحيا للشباب المغربي الذين يريدون أن يتبعوا المسيح. كما أن زكريا أصبح شخصا يمثل تحدى لجميع المغاربة لكي يبحثوا عن الحقيقة لأنفسهم ويكونوا أمناء مثله.