الخميس , 20 يونيو 2019
ليس كل ما يلمع ذهبا
انظر اذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة

ليس كل ما يلمع ذهبا

أناس كثيرون لا ينعمون بالعيش الهانئ و لا يعيشون حياة أفضل و لا يعرفون طعم السعادة

ببساطة لأنهم تحت رحمة التكبر و الأنانية و الكثير من الغرور

فهاته الآفات الذميمة الدافع الرئيس للنفس الضعيفة المبتعدة عن الله و عن العمل بتعاليمه, الدافع إلى الوقوع في براثن السخافات و السعي الدائم لإخفاء العيوب والنقص, في المقابل إبراز المحاسن, لا لشيء سوى الظهور للناس بصورة براقة خداعة, و يقول الناس بأن الشخص أفضل منهم, و أكثر إيمانا و إستحقاقا للإحترام, متناسيا أنه يخدع نفسه لا أكثر. و لنتذكر جميعا المثل القائل: ” ليس كل ما يلمع ذهبا

و لعل ما ننوه عليه أن هذا الشخص بعينه الساعي إلى كل هذا يعرف حق المعرفة أنه يخدع نفسه و بالتالي حالته النفسية دائما مضطربة خشية أن يكتشف الآخرين عكس ما يدعي,

لنتدبر كلمة الله في الأصحاح 14:

وقال للمدعوين مثلا وهو يلاحظ كيف اختاروا المتكآت الاولى قائلا لهم

8 متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.

9 فيأتي الذي دعاك واياه ويقول لك اعطي مكانا لهذا.فحينئذ تبتدئ بخجل تأخذ الموضع الاخير.

10 بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق.حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك.

11 لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع

إخوتي القراء لتكن لنا روح الوداعة و المحبة و لنوقض فينا الضمير الحي و نبتعد عن الغرور ولنتذكر كلمات الله التي تصدح بالحق و سر النجاح و لتدع أعمالك و منجزاتك هي التي تتحدث عنك فهي أبلغو يقر الناس آنذاك بإعجابهم حقا.

لوقى الأصحاح 11:

34 سراج الجسد هو العين.فمتى كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيّرا.ومتى كانت شريرة فجسدك يكون مظلما.

35 انظر اذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة.

36 فان كان جسدك كله نيّرا ليس فيه جزء مظلم يكون نيّرا كله كما حينما يضيء لك السراج بلمعانه

————————–

39 فقال له الرب انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا.

43 ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع والتحيات في الاسواق

—————————