الإثنين , 20 مايو 2019
صلاحه أبدي
صلاحه أبدي

صلاحه أبدي

إذا كنا نريد أن نختبر الحياة الجيدة المقدمة لنا في ملكوت الله، يجب علينا أن نتحلى ببراءة اﻷطفال و ثقتهم.

الله يريد أن يكون صالحاً معنا، و اﻷكثر من ذلك أنه يريد أن تكون له علاقة جيدة معنا.

و هو لا يريدنا أن نحاول التصرف بشكل يجعلنا مستحقين لبركته، لكنه فقط يريد محبتنا.

الله يفعل أشياء ﻷجلنا ﻷنه يحبنا، و هو يريدنا أن نفعل ما نفعله ﻷجله بهذا الدافع بذاته.

لا تفعل أبداً شياءً لله إلا بدافع المحبة الخالصة و الطاعة لكلمته.

فنحن نحبه ﻷنه أحبنا أولا. و صلاحه يجدبنا إلى علاقة خالصة و عظيمة معه.

أَمَّا يَسُوعُ فَدَعَاهُمْ وَقَالَ: دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ، لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللهِ.
17 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ.

لوقا 18 ـ16؛17

صلاحه أبدي

صلاحه أبدي