الإثنين , 14 أكتوبر 2019
العطاء رغم الحاجة

العطاء رغم الحاجة

إقرأ كلمة الله أطع وصاياه ثم شارك كلمة الله مع الاخرين

ماذا تعلمني الايات  عن الله ؟

ما الذي يمكن ان يغير حياتي اذا اطعت ايات الله ؟

ماذا  يمكني ان افعله كعمل يعبر عن طاعتي لله من خلال الايات ؟

هل ممكن ان تشارك على الاقل صديق او قريب عن عمل الله في حياتك هذا الاسبوع ؟

41 وَجَلَسَ يَسُوعُ تُجَاهَ الْخِزَانَةِ، وَنَظَرَ كَيْفَ يُلْقِي الْجَمْعُ نُحَاسًا فِي الْخِزَانَةِ. وَكَانَ أَغْنِيَاءُ كَثِيرُونَ يُلْقُونَ كَثِيرًا.
42 فَجَاءَتْ أَرْمَلَةٌ فَقِيرَةٌ وَأَلْقَتْ فَلْسَيْنِ، قِيمَتُهُمَا رُبْعٌ.
43 فَدَعَا تَلاَمِيذَهُ وَقَالَ لَهُمُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ الْفَقِيرَةَ قَدْ أَلْقَتْ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الَّذِينَ أَلْقَوْا فِي الْخِزَانَةِ،
44 لأَنَّ الْجَمِيعَ مِنْ فَضْلَتِهِمْ أَلْقَوْا. وَأَمَّا هذِهِ فَمِنْ إِعْوَازِهَا أَلْقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا، كُلَّ مَعِيشَتِهَا».

انجيل مرقس ١٢: ٤١-٤٤

 

2 تعليقان

  1. بالفعل ان تعطي من احتياجك هدا اعظم عطاء , لا اتدكر يوما اني اعطيت من احتياجي هل هده انانية وحب الدات ….لااعرف ان اقدم عطاء وعشور لرب لكن ليس من احتياجاتي …هل الله يقبل عطائي وعشوري

  2. السيد المسيح له المجد فى مثال فلسى الارملة ينقلنا الى مفاهيم جديدة
    – ينقلنا الى التفكير فى الكيف لا الكم ….كيف نعطى وليس كم نعطى فقد نعطى القليل ولكن هذا القليل هو كل ما نملك فقيمته اثمن بكثير عند الله ممن يعطى كثيرا من فضلاته
    – الروح يحيى وانما الحرف يقتل : فحسب تقليد اليهود هم يرون من يدفع اكثر … ولكن بمفهوم النعمة الاكثر من ضحى وبذل… فلسين لاقيمه لهما لكن هما كل معيشتها…منتهى التسليم للرب لم تفكر كيف ستعيش وانما اعطت كل ما تملك لانها تعلم ان ان الله يرزق العصافير التى لا تزرع ولا تحصد وهو قال ( انتم افضل من عصافير كثيرة)
    – ها قد تركنا كل شئ وتبعناك…. فماذا تركت انت من اجل مسيحك … هو اعطاك المثال اولا واخلى ذاتة ونزل الى ارضنا من علياء مجدة وحمل خطايانا وهو الذى بلا خطية …
    فماذا نقدم انا وانت اخى الحبيب لالهنا
    هذه الارملة قتلت كل الاعذار فلا تقل انى لا املك… لاننا سنواجه بها فى اليوم الاخير
    فلا تتوانى فى تقديم اغلى ما تملك من اجل الهك الذى فداك على الصليب