الخميس , 17 أكتوبر 2019

سمير مغربي أمن بالمسيح

سمير مغربي أمن بالمسيح

 سر سمير كيف أمن بالمسيح وحياته تغيرت شاهد هذا المقطع وشاركه مع اصدقائك إذا كنت مقتنع.

لم يحصل سمير على طفولة سعيدة لأن والدته كانت تعامله بشدة كما جاءت وفاة والده وهو صغير السن جدا لتجعله يبحث عن عمل وهو في سن الصبي الصغير.

وكل هذا أدى به إلى أن يبدأ الدراسة في سن متأخرة وكان هو الأكبر سنا من زملائه في الصف الدراسي.

كان سمير يحب القراءة جدا ومن بين الكتب التي قرائها سمير كتاب حياة المسيح والذي من خلاله اعجب جدا بشخصية المسيح وكان يراه بطلا.

ومن هنا بدأ سمير في عمل مقارنة بين حياة محمد نبي المسلمين وحياة المسيح يسوع حتى وصل إلى هذه النتيجة أن محمد لا يمكن أن يكون نبيا من الله.

وعندما أصبح سمير شابا توقف عن الصلاة والصوم مع انه كان يشعر بالذنب والإدانة لنفسه لتوقفه عن ممارسة هذه الفروض ولم يقدر سمير أن يتكلم مع احد عن سبب قراره هذا.

وتحت الضغط والصراع الشديد حاول سمير الإنتحار لكن محاولته باءت بالفشل مما أصابه بإحباط وحيرة لأنه لم يقدر حتى على الانتحار.

ولم يمر وقت كثير ومن خلال حضوره جنازة فتاة قد ماتت في حادث سيارة قرر سمير الرجوع للدين.

عندئذ بدا سمير يعكف على قراءة كل أنواع الكتب الإسلامية إلى جانب كتاب يفسر الإنجيل حيث انه كانت لديه رغبة شديدة في أن يعرف كثيرا عن هذا الموضوع.

اخذ سمير يتردد على كافيهات الانترنيت وبدا يتصفح الكثير من المواقع المسيحية بل بدا أيضا يترك رسائل على المواقع المسيحية المغربية حتى حدث في إحدى الأيام أن قام احد الأشخاص الذين كان يراسلهم بالاتصال التليفوني به.

وكان هذا أول لقاء لسمير بشخص مغربي مؤمن بالمسيح وبالصدفة العجيبة أن هذا الشخص كان جاره.

مما جعل سمير يقرا الكثير من الكتب عن العقيدة المسيحية وبالطبع كان يقرأها في الخفاء خوفا من أقربائه خاصة أخوه الأكبر الذي كان يخاف منه أن يكشف سره.

لكن لان سمير وثق في المسيح الذي علمه أن لا تخافوا أصبح سمير سعيدا جدا لأنه استطاع أن يبدأ حياة جديدة وأصبح له عدد كبير من الأصدقاء المسيحيين.