الإثنين , 22 يوليو 2019
أشْ تَتْفَكَّرْ شْكونْ هو المسيح ؟

أشْ تَتْفَكَّرْ شْكونْ هو المسيح ؟

وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ:

«مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ».

قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً:

قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟

فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟»

فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً.

متى22: من41 حتى 46

سأل يسوع هذا السؤال الحاسم : ماذا تظنون في المسيح ؟

سؤالا محددا:  المسيح ابن من هو؟ ما هو أصله ومصدره؟  من ولده؟

من أين يأتي تحريرك وخلاصك؟ فالمسيح يحرر الانسان من كل الشرور ومن عبودية العالم , ترى من أين يأتي مثل هذا المحرر؟

من أين يأتي الشخص الذي  عليك أن تتبعه؟

على المرء أن يفكر  من هو المسيح؟

على المرء أن يكون أمينا ، أن يحرر نفسه من أيّة نزعات أو محاباة أو أحكام أو افتراضات  مقدّما

ينبغي أن يقترب من موضوع المسيح  وهو راغب في إدراك الحق والاعتراف به.

أجاب الفريسيون على السؤال بالفكرة الشائعة : ابن داوود  ، وكان هذا هو اللقب الشائع  للمسيح وقد ذكر العهد القديم  أن على المسيا أن يأتي من  نسل داوود

دعا داوود المسيح ربا ، دعاه بالروح ، نعم قال المسيح : إن كان داوود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟ أي كيف يكون المسيح هو رب داوود ؟

(لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ) يوحنا3 :الاية16

المسيح كان يعلن بوضوح أنه ابن الله نفسه

أخي سؤال المسيح أبكم منتقديه ، أخي القلب المخلص فعلا ، والذهن الراغب في الدراسة والبحث والتفكير، عليه الاعتراف بالحق والايمان به

أخي لقد تكلَّف الله أن يبذل ابنه الوحيد من أجل خلاص الخاطئ.

فإن كان الرب يسوع، ابن الله الوحيد، قد جاء ليحمل العقوبة التي أستحقها أنا، فهل يمكن أن أشك بعد أو أتساءل من جهة خلاصي الأبدي؟ إن كان كل الغضب الذي يجب أن أقاسيه أنا قد وقع على بديلي، فهل يمكن أن يقع عليَّ شيء ما من هذا الغضب؟ إن كان هو قد دفع ديني حتى آخره بسفك دمه الكريم من أجلي فإني بكل تأكيد أثق أن الله لن يُطالبني بشيء من هذا الدين؟

 

image