السبت , 20 يوليو 2019

أرشيف الكاتب: awlad

صلاتُهُمْ

“وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه” متى 6: 7و8 الصلاة عند البعض عبارات يرددونها ، قد يفهمون معناها أو لا يفهمون، وسواء فهموه أو لم يفهموه فهذا لا يعنيهم، فالمسألة عندهم ليست عبادة عقلية واعية؛ بل تسميع لقطع محفوظات، الفم ... أكمل القراءة »

الدبيحة

  “هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم” يوحنا 1 الاية 29 “ حَمَل الله”: لقب مُبارك ومجيد من ألقاب ابن الله يسوع المسيح  ، فمثلاً إبراهيم في يومه عندما سأله ابنه:”..أين الخروف للمُحرقة؟ ” أجابه: “الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني” وإشعياء تكلم عن حَمَل الله قبل ظهوره بأكثر من سبعمائة سنة لما قال:”.. ظُلم أما هو فتذلل ولم ... أكمل القراءة »

انتظار الرجاء

لِكَيْ لاَ تَكُونُوا مُتَبَاطِئِينَ بَلْ مُتَمَثِّلِينَ بِالَّذِينَ بِالإِيمَانِ وَالأَنَاةِ يَرِثُونَ الْمَوَاعِيدَ.” عبرانيين6 الاية 12   إن الله يعطي الوعد، والإيمان يقبله، والرجاء يتوقعه، والصبر ينتظره فالإيمان يثق بالله ويتعلق بقدرته، ذاك الذي يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة، وغير المستطاع عند الناس مستطاع لديه، إذ لا يعسر عليه أمرٌ، لكن يلزم أيضًا وجود الأناة؛ انتظار الرب والصبر له.  كيف نقتنى ... أكمل القراءة »

ولادة المسيح

لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلهًا قديرا أبا أبديا رئيس السلام. إشعياء  9 الاية 6 من هو الذي يعطي سلاماً للعالم كله وفرحاً للمؤمنين ؟ هنا نجد إشعياء وقد تجاوز الرموز والظلام بهذه النبوة وتكلم مباشرة عن ولادة المسيح. «ويُدعَى اسمُهُ عجيبًا»: فهو عجيب في ولادته ،هو فائق الإدراك في نزوله ... أكمل القراءة »

فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ

(3-5): “الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك. الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة. الذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك.” مزمور 103   قد يكون النسر من أكثر الطيور المعمِّرة، إذ يصل عمره إلى 120 سنة، ولكن الشيء العجيب أنَّه في معظم فترات حياته يظل محتفظًا بشبابه، إنه بين حين وآخر عندما يتلف ريشه ... أكمل القراءة »

الوشاية

 لاَ تَسْعَ فِي الْوِشَايَةِ بَيْنَ شَعْبِكَ. لاَ تَقِفْ عَلَى دَمِ قَرِيبِكَ. أَنَا الرّب  (لا 19: 16)                                                   كثيرًا ما تحدثت كلمة الله عن موضوع ”الوشاية“، والرب لا يرى في الوشاية أو النميمة خطية صغيرة كما يخيّل لنا، بل يقول الكتاب «الذي يغتاب صاحبه سرًا هذا أقطعه. مُستكبر العين ومنتفخ القلب لا أحتمله» ( رو 1: 29 ). وخطية الوشاية هي واحدة من ضمن لائحة ... أكمل القراءة »

النعامة

 ( أيوب 39 من 13 حتى 18) “جناح النعامة يرفرف افهو منكب راوف ام ريش  لانها تترك بيضها وتحميه في التراب، وتنسى أن الرجل تضغطه أو حيوان البر يدوسه، تقسو على أولادها كانها ليست لها باطل تعبها بلا اسف، لأن الله قد انساها الحكمة ولم يقسم لها فهما، عندما تحوذ نفسها إلى العلاء تضحك على الفرس وعلى راكبه”    توجد النعامة في بلاد ... أكمل القراءة »

الرب راعي

الرب راعي فلا يعوزني شيء ( مزمور 23: 1 ) هنا نرى الرب الراعي. ونلاحظ أن الراعي يلتصق اليوم كله برعيته ويعيش معها، يعطيها قوت يومها  ويغذيها ويقودها ويحميها ،حينما نسمع أن الرب  راعينا نشعر بحلاوته ورقته وعنايته ،  وإذا كان الرب راعيَّ فلن أعتاز ولن أحتاج  شيء،  بل هو يرعى حتى شعور رؤوسنا، يسد احتياجاتنا الروحية والمادية ويحمي القطيع من الذئاب (الأعداء الروحيين ... أكمل القراءة »

يرد نفسي

مزمور 23: 3  يَرُدُّ نَفْسِي. يَهْدِينِي إِلَى سُبُلِ الْبِرِّ مِنْ أَجْلِ اسْمِهِ. هنا نجد المسيح هو الطريق والقائد في هذا الطريق. ليرد النفوس التائهة إلى الكنيسة (بيت الآب)، كما عاد الابن الضال لبيت أبيه، وحينما نبتعد يدفعنا الروح القدس لنعود  وما هي سبل البر إلا بر المسيح فهو يقودني إلى ذاته بكونه الطريق الآمِنْ الذي يحملنا بروحه القدوس إلى حضن ... أكمل القراءة »

أشْ تَتْفَكَّرْ شْكونْ هو المسيح ؟

وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: «مَاذَا تَظُنُّونَ فِي الْمَسِيحِ؟ ابْنُ مَنْ هُوَ؟» قَالُوا لَهُ: «ابْنُ دَاوُدَ». قَالَ لَهُمْ: «فَكَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً قَائِلاً: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَسْأَلَهُ بَتَّةً. متى22: ... أكمل القراءة »