الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
الوشاية

الوشاية

 لاَ تَسْعَ فِي الْوِشَايَةِ بَيْنَ شَعْبِكَ. لاَ تَقِفْ عَلَى دَمِ قَرِيبِكَ. أَنَا الرّب 

(لا 19: 16)                                                  

كثيرًا ما تحدثت كلمة الله عن موضوع ”الوشاية“، والرب لا يرى في الوشاية أو النميمة خطية صغيرة كما يخيّل لنا، بل يقول الكتاب «الذي يغتاب صاحبه سرًا هذا أقطعه. مُستكبر العين ومنتفخ القلب لا أحتمله» ( رو 1: 29 ). وخطية الوشاية هي واحدة من ضمن لائحة الخطايا الممقوتة على قلب الرب، والتي بسببها أُعلن غضب الله، إذ يقول في الرسالة إلى رومية «مملوئين من كل إثمٍ وزنا وشر وطمع وخبث …. نمَّامين مُفترين، مُبغضين لله، ثالبين …» (رو1: 29، 30 

علاج هذا كله هو: “تحب قريبك كنفسك، أنا الرب”،  المؤمن يفرح بخلاص أخيه ويتسع قلبه له، فيراه عضوًا معه في الجسد الذي رأسه المسيح

أخي في كل مرة تفتح فمك لتقول شيئًا، عليك أن تختار ماذا تقول: فإما كلامًا يمجد الله أو كلامًا يُسبب حزنًا له ولإخوتك، لذلك لا تسمح أن تخرج كلمة ردية من فمك، بل كل ما هو لبنيان غيرك

أف : 4الايات 29و30 

الوشاية