الإثنين , 18 فبراير 2019
لماذا تتفرج؟
لماذا تتفرج؟ الآيات (7-11): "واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلة بعيدًا عن المحلة ودعاها خيمة الاجتماع فكان كل من يطلب الرب يخرج إلى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة. وكان جميع الشعب إذا خرج موسى إلى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة خروج 33:"7-11 كان الشعب ينظر وراء موسى وهو داخل لخيمته وهنا أدركوا قدسية اللقاء مع الله وقدسية خدام الله. نعم ، كان موسى يخرج لكي يلتقي بالرب داخل خيمة الإجتماع، كان العبرانيون يخرجون ليتفرجوا في علاقة موسى الحميمة مع الرب . أخي العزيز كم مرّة تقول أو تسمع أحد أصدقائك يقول : يعجبني هذا الخادم، كلامه يفرح قلبي ، نعم مرات عديدة نجد الناس يذهبون أمام التلفازأو الى الكنائس كل يوم أحد ويجلسون على الكراسي يتفرجون على علاقة خادم ما بالرب ، تعجبهم علاقته الحميمة بالرب . موسى يدخل الخيمة ليتمتع بعلاقته الحميمة مع الرب ، لقد كان يتحذث مع الرب كصديقه الحميم ، أخي العزيز الرب لا يريدك فقط أن تتفرج ، يريدك أن تكون صديقه الحميم ، كما كان موسى يدخل الخيمة ليلتقي بالرب ويتمتع بحضوره ، أنت اليوم هو الخيمة وروح القدس يسكن فيك ، صلي ، إقضي وقتا مع الرب في الكلمة،تكلم معه كصديق ، هو يريد أن يأتي بك من بعيد لكي تتمتع بعلاقة حميمية معه، لتتبارك أنت بتلك العلاقة و لتبارك الآخرين أيضا . لا تذهب لتتفرج في علاقة شخص ما بالرب ، مثلما يتفرج الناس في مقابلة لكرة القدم لأنها تُفْرِح ُ قلبهم . لا تكتفي برؤية حضور الله في حياة شخص ما ، الرب يريدك أنت أيضا أن تدخل وتتمتع بحضوره في حياتك

لماذا تتفرج؟

 

الآيات (7-11): “واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلة بعيدًا عن المحلة ودعاها خيمة الاجتماع فكان كل من يطلب الرب يخرج إلى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة. وكان جميع الشعب إذا خرج موسى إلى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة

خروج 33:”7-11

 كان الشعب ينظر وراء موسى وهو داخل لخيمته وهنا أدركوا قدسية اللقاء مع الله وقدسية خدام الله. نعم ، كان موسى يخرج لكي يلتقي  بالرب داخل خيمة الإجتماع، كان العبرانيون يخرجون ليتفرجوا في علاقة موسى الحميمة مع الرب .

أخي العزيز كم مرّة تقول أو تسمع أحد أصدقائك يقول : يعجبني هذا الخادم،  كلامه يفرح قلبي ، نعم مرات عديدة  نجد الناس يذهبون أمام التلفازأو الى الكنائس كل يوم أحد  ويجلسون على الكراسي يتفرجون على علاقة خادم ما بالرب ، تعجبهم علاقته الحميمة  بالرب .

موسى يدخل الخيمة ليتمتع بعلاقته الحميمة مع الرب  ، لقد كان يتحذث مع الرب كصديقه الحميم ، أخي العزيز الرب لا يريدك فقط أن تتفرج ، يريدك  أن تكون صديقه الحميم ، كما كان موسى يدخل الخيمة ليلتقي بالرب  ويتمتع بحضوره ، أنت اليوم هو الخيمة وروح القدس يسكن فيك  ، صلي ، إقضي وقتا مع الرب في الكلمة،تكلم معه كصديق ، هو يريد أن يأتي بك من بعيد  لكي تتمتع بعلاقة حميمية معه، لتتبارك أنت بتلك العلاقة و لتبارك الآخرين أيضا .

لا تذهب لتتفرج في علاقة شخص ما  بالرب ،  مثلما يتفرج الناس في مقابلة لكرة القدم لأنها تُفْرِح ُ  قلبهم .

لا تكتفي برؤية حضور الله في حياة شخص ما ، الرب يريدك أنت أيضا أن تدخل وتتمتع بحضوره في حياتك

 

 

لماذا تتفرج؟