الأحد , 27 سبتمبر 2020
“عاشوراء”
عاشوراء

“عاشوراء”

إني أعتذر على ما قد يبدر منّي، دون التنازل على الحق في  فَتْك الظلام  بالحق.

عاشوراء تمر علينا دون أن نستوقفها ، تتجمّل بملابس بالية وتندس في وسطنا ، احذروا إبليس وعمله، فما أكثرهم  هذه  الأيّام ، لا أريد أن أستدرجكم إلى مسائل أخرى  : سحر ، شعودة  ، طقوس ، أضرحة …

لكن مع كل العوائق  التي  تحاصرك أخي ، كي تظل على نفس  الصورة  التي  وُضِعْتَ فيها سابقا  ومن دون إذن  حتّى ، بأن تبقى مرتديا  نفس  العباءة فقط لكي تذكرني  بأنك  أصبحت إنسانا  عصريا  ، فأنْتَ لَسْتَ كذلك  لهذا سأظل  مصمّما أنْ أطرق بابك .

عاشوراء  لا  تهمني فهي تدين نفسها بنفسها لكن السؤال كيف يستعمل المؤمن سلطانه الروحي في خدمة الآخرين ؟ قبل أن نجيب قدر الإمكان على هذا الموضوع  الهام، من  المهم أوّلا أن نعرف أن عمل يسوع على الصليب هو القاعدة المطلقة  لسيادتنا  على  الأرواح الشريرة ، فمع أن  المسيح انتصر على الشيطان في البرية ، إلا أن يسوع على الصليب يعتبر  اللحظة  الحاسمة التي تمّت فيها هزيمة الشيطان الكاملة والنهائية ،  يقول الكتاب المقدس : لقد اشترك  يسوع في اللحم  والدم لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان  الموت، أي  إبليس” عبرانين2 الاية 14

من الاهمية بمكان عدم ترويع  الناس ،فالروح  القدس هو روح اللطف والسلام ” كورنتوس الاولى الاية 14

لكن كل مؤمن فهو جندي في جيش  الرب الروحي لذلك  فهو  عرضة لهجمات العدو المضادة . فمع أنها خذمة من حق جميع المؤمنين الاطلاع بها ، وقد أعطيت من الرب  بسلطان ، لكن يكون من  الحكمة طلب  العون ممن هم أكثر نضجا وخبرة في هذا  المجال ،  لذا  علينا أيها  الاخوةأن نصلي  ونطلب  من الرب يسوع  أن يعطينا  النصرة .

“وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي” مرقس 16الاية17

عاشوراء

عاشوراء