السبت , 24 أغسطس 2019
هبة و عطايا الله

هبة و عطايا الله

كَنـــِيـسـَـة الــفــرَحْ ⛪
العــَــطـيـة

قال السيد المسيح «إسألوا تنالوا، أطلبوا تجدوا، دقوا الباب يُفتح لكم. فمن يسأل ينل، ومن يطلب يجد، ومن يدق الباب يفتح له. فأي أب منكم إذا طلب منه ابنه سمكة أعطاه بدل السمكة حيّة؟ أو طلب منه بيضة أعطاه عقربًا؟ فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تحسنون العطاء لأبنائكم، فما أولى أباكم السماوي بأن يهب الروح القدس للذين يسألونه.
الله يريد أن يكون هو السيد على حياتنا، وليس عامل مساعد في تحقيق رغباتنا. فالسيد المسيح لم يكن يتكلم عن عطايا مادية، بل عن عطايا روحية؛ عن اسئلة في جوهر الإنسان وطلب للإستنارة والمعرفة، والروح القدس هو اسمى عطية ممكن أن ينالها أي باحث عن الحق، لأن الروح القدس هو روح الحق الذي يكشف لنا حتى اعماق الله،

يقول الرسول يعقوب “أنتم محرومون لأنكم لا تطلبون، وإن طلبتم فلا تنالون لأنكم تسيئون الطلب لرغبتكم في الإنفاق على أهوائكم”.

فاسألوا يا احبتنا، اسألوا واطلبوا الغنى الحق بكل فرح وثقة، لأن الله يهب الروح القدس للذين يسألونه.
farah church

2 تعليقان

  1. أريد الإنضمام إلى المسيحية فهل يمكنكم مساعدتي وشكرا

    • هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي[رؤ 3-20]

      سلام المسيح و نعمته عليكم الذي سكب محبته في قلوبكم ، بعد ان انتظر كثيـــــرًا لكي يفتح كل منكم باب قلبه ، ليدخل السيد الرب و يسكن فيه
      نشكر الرب من أجل محبته و من أجل عمله فيكم,
      في رحلة الإيمان يمر الانسان بكثير من المراحل و الصعوبات و الشك و أسئلة متعددة
      و نحن هنــــا في خدمة كل باحث صادق مع نفسه ، يبحث عن الحق نرحب بكـم في أي سؤال

      كيف أصلى؟

      ببساطة ، الصلاه في المسيحية ليست فروض ولا واجبات ، بل هي علاقة حية بين الانسان و الرب يسوع المسيح ، فإذا أردت ان تكون لك علاقة قوية مع الرب ، فكن دائم الحديث معه

      فكيف تكون الصلاه اذًا؟!!
      الصلاه هي حديث شخصي وجداني بينك و بين الله ،
      تحدث معه وهو يسمعك ، خاطبه وهو يُصغي اليك ، فقط ارفع قلبك و فكرك الي الرب ، و هكذا تكون الصلاه بالقلب و ليس الجسد

      لأن الله لا ينظر الي جسدك و وضعك ، بل الي قلبك و فكرك
      لا يهم أن تكون واقفًا ، أو جالسًا ، أو ساجدًا ، أو أي وضع آخر
      الأهم ان يكون قلبك مرفوعًا للرب

      فِي ضِيقِي دَعَوْتُ الرَّبَّ وَإِلَى إِلَهِي صَرَخْتُ فَسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي وَصُرَاخِي قُدَّامَهُ دَخَلَ أُذُنَيْهِ.[مز 18-6]

      لا تكُن مرائي ، متفاخر بأنك تصلي ، أمام الناس
      لكن صلي لأبيك الذي في السماوات ، وهو يستمع صلاتك كل حين

      وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.[مت 6-6]

      الخلاصة : الصلاه هي حديث شخصى بينك و بين الرب