الإثنين , 18 فبراير 2019
هبة و عطايا الله

هبة و عطايا الله

كَنـــِيـسـَـة الــفــرَحْ ⛪
العــَــطـيـة

قال السيد المسيح «إسألوا تنالوا، أطلبوا تجدوا، دقوا الباب يُفتح لكم. فمن يسأل ينل، ومن يطلب يجد، ومن يدق الباب يفتح له. فأي أب منكم إذا طلب منه ابنه سمكة أعطاه بدل السمكة حيّة؟ أو طلب منه بيضة أعطاه عقربًا؟ فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تحسنون العطاء لأبنائكم، فما أولى أباكم السماوي بأن يهب الروح القدس للذين يسألونه.
الله يريد أن يكون هو السيد على حياتنا، وليس عامل مساعد في تحقيق رغباتنا. فالسيد المسيح لم يكن يتكلم عن عطايا مادية، بل عن عطايا روحية؛ عن اسئلة في جوهر الإنسان وطلب للإستنارة والمعرفة، والروح القدس هو اسمى عطية ممكن أن ينالها أي باحث عن الحق، لأن الروح القدس هو روح الحق الذي يكشف لنا حتى اعماق الله،

يقول الرسول يعقوب “أنتم محرومون لأنكم لا تطلبون، وإن طلبتم فلا تنالون لأنكم تسيئون الطلب لرغبتكم في الإنفاق على أهوائكم”.

فاسألوا يا احبتنا، اسألوا واطلبوا الغنى الحق بكل فرح وثقة، لأن الله يهب الروح القدس للذين يسألونه.
farah church