الأحد , 27 سبتمبر 2020
مـــنـــاجــــاة مـــع أبــــي

مـــنـــاجــــاة مـــع أبــــي

أبي يسوع ، أبي يسوع، أنا أناديك

أنا ابنتك أما سمعتني؟ أما عرفتني؟

ألم يصلك صوت آهاتي؟ وآلامي ؟

لماذا لا تجيبني أبي الحبيب هل غضبت مني؟

لا أظن، فأنت لا تغضب من خرافك التائهة.

حسنا أبي الحبيب سأقول لك : يا إلهي، يا ربي ، يا معيني،أقدسك، أعبدك وأمثل أمام

صليب عذابك ، خاشعة راكعة لأقول لك : ليتمجد اسمك في البلاد، ليتمجد حبك في قلبي ،

ليسكن روحك جسدي، ليمحوا عذابك آثامي وخطيتي،

يا رب : أرسل معزيك إلي، ليعزيني ويعينني على تحمل خطيتي وعذابي  و آلامي …

مهلا ، ماذا قلت أنا ؟  آلامي ؟ ومن أكون أنا لأقول آلامي ؟

وأي آلم يساوي آلامك أيها الحبيب ؟ لا أظن أنه يوجد.

لا أحد تعذب من أجلي إلا أنت، لا أحد أخد خطيتي إلا أنت، ومسحتها بدمك المسفوك على

ذاك الصليب الخشبي إلا أنت،

أبي الحبيب أناجيك وأقول لك : آسفة ،اغفر لي ، كدت أُســاق وراء وساوس بعلزبول اللعين .

فـــأنـــت لــســـت بــحاجة لسماع صوت آهــــاتــي وآلامـــي الـــتــافــهــة،لأنك أصلا بداخلي،

تسكن في بروحك ، تعلم ما لا أعلم.

اغــفــر لي يا أبتي لأني لم أكن أعلم.

 

“27 خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني ،28   وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها احد من يدي” (يوحنا10: 27-28).