الثلاثاء , 16 يوليو 2019
روح الله

روح الله

“ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحيا” (كورنثوس الأولى 14:2).

إن الإنسان الطبيعي هو الذي لم يكن قد ولد الولادة الجديدة وليس فيه روح الله، وغير راغب

في الحصول على الحقائق الروحية لأنها تبدو له هراء، ولكن هذا ليس كل شيء فهو لا

يستطيع فهم الحقائق لأنها لا يمكن أن تفهم إلا من الذين استناروا بالروح القدس.

يجب التشديد على هذا الأمر، ليس فقط أن الإنسان غير المخلص لا يريد أن يفهم أمور الله،

لكنه لا يستطيع فهمها لأن لديه عجزا فطريا عن فهم ذلك.

أنا لا أدهش بلا مبرر إذا كان أحد الأساتذة الجامعيين أو حتى بعض رجال الدين المتحررين

يستحوذون على عناوين الصحف بشكوكهم أو ما ينكرونه بشأن الكتاب المقدس، فلقد

أصبحت أتوقع ذلك وأتجاهله، وأدرك أن غير المخلصين قد يتجاوزون إلى أبعد من عمق فهمهم

عندما يتحدثون عن أمور تتعلق بروح الله.

قال روبرت ج. لي “قد يكون الإنسان ناقدا ومتعلما وعالما يعرف كل شيء يتعلق بالصخور

والجزيئات والغازات، ومع ذلك يكون غير كفء للحكم على المسيحية وعلى الكتاب المقدس.