الخميس , 17 أكتوبر 2019
جــســـدك هــيــكــل الله

جــســـدك هــيــكــل الله

الله لا يحتقر ما خلقه ، فخليقته ليست طالحة بل صالحة ، لهذا جعل له نفسا و روحا وجسدا

كما رتب له الخلاص من خلال فداء يسوع على الصليب، فجسد الإنسان ثمين لأنه يمجد الله

وهو هيكل الروح القدس، ونجد الله أيضا كما يهتم بروح الإنسان يهتم بجسده فالمرض يتعارض

مع إرادة الله ، فإرادته هي شفاء وغفران، لأن المرض ليس من الله بل من إبليس،

قبل السقوط لم يكن هناك مرض، لكنه دخل بعدما أغوى الشيطان الإنسان بالخطية ومنذ

ذلك والمرض موجود في العالم

إن إرادة الله هي الشفاء والتحرير من المرض، فيسوع أحضر قوة الله إلى الضعيف والمريض

لكي يشفيهم ويحررهم وهذا الأمر مازال يفعله حتى اليوم.

وقد نجد من يقول : لكن هذا لا يحدث الآن ولا يُشفى أحد  في كنيستنا ، إذا اسأل نفسك هذه الأسئلة:

هل يتوقع أحد أن يشفى في كنيستك؟ هل يصلي الناس للمريض متوقعين أن يسوع

سيشفيه فعلا؟ هل هناك تعاليم كتابية بذلك؟ أو هل يخجل الناس من الإنجيل ويقضون وقتهم

في شرح الشفاء بعيدا عن الإنجيل،

تعليق واحد

  1. mnin katjibo had lhedera fin kayna