الأحد , 27 سبتمبر 2020
الفريسي والعشار
كنيسة على الانترنيت العشار والفريسي دراسة اليوم

الفريسي والعشار

أكتب جملة واحدة عن هذه الايات …. إذا قرأت الايات  !!!!!

     9 وقال لقوم واثقين بانفسهم انهم ابرار ويحتقرون الاخرين هذا المثل. 10 انسانان صعدا الى الهيكل ليصليا واحد فريسي والاخر عشار. 11 اما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا.اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار. 12 اصوم مرتين في الاسبوع واعشر كل ما اقتنيه. 13 واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء.بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ. 14 اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك.لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع

 

 لوقا الاصحاح 18 العدد من 9 الى14

الفريسي والعشار

اسئلة ستطرح بعد اجابتك الاولى

كن اول ما يجاوب على السؤال

35 تعليق

  1. من خلال هذه الايات اللي فهمتو المرجو ان تصححوني إن اخطأت,
    انك هنا انسانان واحد يعمل الاعمل الحسنة والاخر خاطئ , لكن المفارقة الانسان الفريسي الذي يعمل الاعمل الحسنة لم يركز على الله بل ركز على الاخر الخاطئ…
    ما رائيك في الاجابة ؟؟؟؟

  2. انا في الحقيقة عجبني اخر مقطع
    لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع
    الله يريد منا ان نكون متواضعين وغير متكبرين ومتباهيين

  3. لو لاحظتم كيف ان العشار وقف من بعيد , حتى انه كان خجلان انه يرفع اسمه للسماء لأنه كان خجلان من الذنوب اللي دار, مارائيكم ؟؟؟؟

  4. صراحة اجد بعض الصعوبة في فهم بعض الكلمات مثل :
    العشار … الفريسي
    هل من احد ممكن ان يشرح لي ؟

    • اخي الفريسي هو شخص متدين , ام العشار فالتدين لا يهمه وكان منبوذ من الناس

    • الفريسي: كان عضواً في فئة دينية التي كانت تدرب أعضاءها على التشدد في مفهوم ناموس الله. ولكن اهتمام هؤلاء الفريسيين ينصب بالأكثر على التفاصيل الصغيرة بينما أهملوا اعظم واجبات الحياة. ولأنهم لم يعملوا بما علّموه، اصبحوا معروفين بالمرائين دينياً.

      العشّار: كان الرجل الذي يجبي الضرائب للحكومة الرومانية. والعشّار المذكور في الكتاب كان يهودياً، ولان هؤلاء اليهود عملوا لحساب المحتلين الرومان، فكانوا محتقرين من اليهود الآخرين كالخونة. وكان أيضاً معروفاً عنهم انهم يجبون مالاً أكثر مما يحق لهم ليأخذوه لأنفسهم. لهذا كانوا محرومين من النشاطات الدينية كلياً

    • من هو الفرِّيسي؟

      إنَّ كلمة “فرِّيسي” كلمة عبريَّة تعني “المُعتزل” و”المُبتعد” عن الخطأة. فالفرِّيسي رجلٌ يهودي ينتسب إلى جماعةٍ متطرِّفة تتبع مذهباً دينيَّاً مُتشدِّداً وتفرض على أعضائها أن يعتزلوا عن الناس الذين تعتبرهم خطأة, وتدعوهم إلى التمسُّك التامّ بأحكام الشريعة الموسويَّة وبفرائض سُنَّة الأقدمين, كالوضوء الكثير, وغسل الأسرَّة, والامتناع كُليَّاً عن العمل في يوم السبت, وأداء عُشْر دخلهم إلى الهيكل, والامتناع عن تناول بعض اللحوم النجسة، وغير ذلك من الأعمال التي تصفها بالتديُّن.

      ومن العشَّار؟

      العشَّار هو الجابي اليهودي الذي كان يجبي من أبناء وطنه العُشْرَ, أيْ الضرائبَ والرسومَ المقدَّرة بعُشْرِ دخلهم. لقد كان اليهود يكرهون العشَّارين لأنَّهم كانوا يتعاونون مع السلطة الرومانيَّة المُستَعمِرة,

      ويفرضون على الناس ضرائِبَ أكثر مِمَّا يجب عليهم, فيدفعون منها مبلغاً محدَّداً إلى الدولة الرومانيَّة ويحتفظون بالباقي لأنفُسهم, فيجمعون من جرَّاء ذلك أموالاً طائِلة. ولذلك فإنَّ كلمة “عشَّار” كانت عند الشعب اليهودي مرادفة لكلمة “خاطئ” أيْ لصّ وخائن.

  5. لا يتبرر الانسان بأعماله الصالحة بل بالنعمة لذلك لا يفتخر انسان امام الله بأعماله.

    • صحيح بدون نعمة الله لا نساوي شئ

    • تختلف نظرة الله عن نظرات الناس، ويختلف حكمه عن أحكامهم، وتقييمه عن تقييمهم. نحن جميعاً بشر خطاة كما قال الكتاب: “الكل قد زاغوا معاً. فسدوا. ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد”. ولا نستطيع الاتكال على أعمالنا لأنها جميعاً كخرق بالية في نظر الله. ورغم أن الأعمال الحسنة مطلوبة، لكنها ليست سبباً في الحصول على الخلاص والتبرير، بل نتيجة لعمل الله في القلب.

  6. الفريسي
    *له روحانية صارمة في ممارسة الشعائر الدينية.

    *مُحب للمظاهر ويبالغ في طريقة العيش بالناموس.

    العشار:
    *باعترافه نال نفسه وبتواضعه بنى بيته.
    *في صلاته وقف بعيداً وفي بُعده هذا أقترب من الله.

  7. يسوع يدعونا اليوم إلى التواضع وما أكثر حاجتنا إليه .فهذا التواضع يكشف حالة الانسان الداخلية التي تشهد على حضور ملكوت الله من خلال قبول كلمته النازلة إلينا بروح التواضع ليحمنا في ذاته اعضاء جسده السري ونحمل نحن في ذاتنا روح الاتضاع فينا.

    نحن نُصلي لاننا في انتظار عطايا الرب ونفعل ذلك كما فعل العشار أما الفريسي فهو ليس بحاجة إلى الله لذا جاء إلى الهيكل ليصلي ليجد براءته في ذاته فانغلق على نفسه وعلى نعمة الله بعكس العشار الذي حمل كل ما بداخله وجاء باتضاع وسجود امام الله طالباً منه المفغرة فانفتح على الله وقبول نعمته .

  8. العشّار لم ينظر للآخرين. لقد أدان نفسه بمعيار الله وأدرك انه كان مذنبا خاطئاً.
    اعتمد الفريسي بالكامل على نفسه وعلى أعماله
    تكلم الفريسي وكأنه القديس الوحيد: “أنا لست كباقي الناس.” أما العشّار فتكلم وكأنه وحده خاطئ. وما قاله حقيقة كان، “ارحمني يا الله، أنا الخاطئ.” ليس أحد الخطاة، بل الخاطئ.

  9. الفريسي أكرم ورفَّع نفسه، فَوُضِع. أما العشّار فوَضَع نفسه فأُكرم ورُفِع.

  10. لو تلاحظون اخوتي الاحباء كيف كانت صلاة العشار ت والتي تتصف باربعة اوصاف

    أولاً : “وقف من بعيد”، وهذا مكان الأبرص الشاعر بنجاسته.

    وثانياً: “لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء”، وهنا نرى اتضاعه وانكسار قلبه وإحساسه بنجاسته.

    وثالثاً: “قرع على صدره”، تعبيراً عن الندم والشعور باستحقاقه لكل قصاص من الله.

    ورابعاً: صلاته التي شملت مُخاطبة الله: “اللهم” فيها: (أ) استرحام الله: “ارحمني” وليس “ارحمنا”، فهو مسئول عن نفسه. (ب) اعتراف: “أنا الخاطئ” وليس “نحن الخطاة” وكذلك “الخاطئ” وليس “خاطئ”. لقد رأى الفريسي نفسه أنه أفضل الناس، والعشار شعر في داخله أنه أردأ الناس.

  11. انا عندي تعليق عن طريقة صلاة الفريسي والتي تتسم بالكبرياء وروح الانا فقط يفكر في نفسه وفي الذين اقل منه دون ان يفكر من هو اعلى منه
    فقد كانت صلاة الفريسي محورها الذات، فكانت في نفسه ومن نفسه وعن نفسه، لم يذكر اسم الله إلا مرة واحدة، لكن سرعان ما رجع إلى التحدث عن بره الذاتي وحسناته. لقد شكر الله بلسانه، لا لأجل إحسان من الله وصل إليه، لكن لأجل بره هو وصومه وعشوره. لقد ذكر الناس في صلاته، لكنه لم يكن مصلياً لأجلهم، بل مُحتقراً إياهم. لقد كانت صلاته تخلو تماماً من الاعترافات، لكنها مليئة بالإعلانات عن نفسه.

  12. تواضع العشّار وتوبته

    لقد اعترف العشَّار أمام الله, في موقفٍ متواضع بليغ, بأنَّه إنسان خاطئ وطلب منه الرحمة: ” اللهُمَّ ارحمني أنا الخاطئ”. وهذا ما دفعه إلى التوبة, فغفر له الله خطاياه, فخرج من الهيكل مبرَّراً وقد زالت عنه خطاياه كلُّها.

  13. في الحقيقة بان لي شوية غريب كيف كان الفريسي كان يصلي
    حيث لم يشفق الفريسي علي العشار ولم يصلي لأجله، ولكنه أدانه ووصفه بالجشع والظلم والفسق والخطف !!
    وكثير من المرات ندين الاخرين اكثر ما نطلب ونصلي من اجلهم

  14. كان الفريسي محترما من الناس، بينما كان العشار محتقراً منهم، كانت صلاة الفريسي طويلة، بينما كانت صلاة العشّار عميقة، كان الفريسي متكبّرا في حين كان العشّار متضعاً، لقد خرج الفريسي شاعراً بالراحة (ولا يعلم أنه قد دين) بينما خرج العشار منكسراً (ولا يعلم أنه قد تبرر !!)

  15. عجيب هو الرب, كيف انه يعلمنا كيف نقترب اليه ليس بحسب اعمالنا لكن بحسب نوايا قلوبنا
    كانت صلاة العشّار ذات خاصية مميزة فعند دخوله المعبد أحنى رأسه وقرع صدره ووقف في آخر المعبد وصرخ: “اللهم أرحمني أنا الخاطئ” (لو13:18). قرَع صدره، حيث القلب، لأنه نبع الأفكار الشريرة التي تتحول فيما بعد إلى أعمال شريرة، “لأَنْ مِنَ الْقَلْبِ تَخْرُجُ أَفْكَارٌ شِرِّيرَةٌ: قَتْلٌ ، زِنىً ، فِسْقٌ ، سِرْقَةٌ ، شَهَادَةُ زُورٍ ، تَجْدِيفٌ” (متى 19:15). لم يتجرأ أن يرفع رأسه نحو السماء، لأنه قد مرمر الله بأعماله، كل كلمة قالها بتواضع عناها وشعر بها، وعندما رفعه الله لم يأخذ بعين الاعتبار فقط أقواله بل انسحاق قلبه وتواضع فكره.

  16. الفريسي هنا مقتنع بذاته انه مؤمن وتقي ومحب لله وهذا في الظاهر ولكن في الباطن انسان اناني ومتكبر ومتعجرف ولا يحب سوى نفسه ويحمل الله منية في اعماله ، لم يصعد للهيكل لانه خاطيء بل يعتبر نفسه بارا ويترجى المديح من الله والاخرين وان عبادته تستحق اجرا

  17. ان اعظم العيوب ان تتوهم انك خال من كل عيب

  18. مايريده الله منا في هذا المثل ان نعترف بالاخر وان لاندين الناس ولانحسب انفسنا افضل من الاخرين ، الله هو الديان لبني البشر بهذا نقدر ان ننزل الى قلوبنا مبررين لاننا اتضعنا وتواضعنا فرفعنا الله الى مقام القديسين والمختارين من ابناء ملكوته

  19. الفريسي والعشار

    عندما كان الفريسي يصلى ويشكر الله من أجل فضائله لم يكن يكذب، بل نطق الحق، ولم يُدن من أجل هذا. لأنه يجب علينا أن نشكر الله عندما يعطينا أن نصنع خيرًا، طالما أن الله قد أعاننا على صنعها.

    إنه لم يُدن لأجل هذا… بل عندما التفت نحو العشار وقال: “إني لست… مثل هذا العشار” (لو 11:18). لقد ارتكب الإدانة، إذ أدان هذا الإنسان هكذا، مصدرًا حكمًا على حال نفسه، وعلى حياته بأكملها.

    لهذا السبب تبرر العشار دون الآخر (لو 14:18).

  20. نهاية المثل هي التي تحمل هذه الرسالة بوضوح “كل من رفع نفسه اتضع، ومن وضع نفسه ارتفع”. معنى هذا انه ليس بين البشر من بارّ أمام الله. هو وحده البار، والبشر كلهم خاطئون. فقط باعترافهم بأنهم هكذا، يغدق عليهم الله رحماته ويمنحهم البرّ الذي له.

  21. ظاهرياً صلاة الفريسي في المثل ليست سلبية، فهو يشكر الله على صلاح فيه ولكن هذا الشكر يساهم في إذكاء كبريائه وحسه ببره. هو لا يخالف الشريعة بل بالأحرى يغالي في ممارستها إذ يصوم مرتين في الأسبوع ويعشر كل ما له وهذا لم يكن مطلوبا في الشريعة. فالأصوام الفردية لم تكن مفروضة ولكن اليهود الغيورين مارسوها يومي الاثنين والخميس كما أن دفع الأعشار كان يطال فقط المنتوجات الزراعية

  22. حدث ما لم يكن متوقعا إذ أعلن السيد أن العشار بُرّر دون ذاك. فلفظة “دون” تعنى أن الفريسي لم يكن ممتلكا ذرة من البر ولم يحصل على أي مقدار منه في حين أن العشار نال من الله غفرانا يكفيه ليرجع إلى بيته مبررا. كون الفريسي بارا في عين نفسه واستنادا إلى الشريعة لا يعني بالضرورة انه بار في عين الله، فالله لا يحكم حسب الظاهر بل كل ما هو خفي واضح أمامه، لذلك هو يُنزل كل من رفع نفسه ويرفع كل من وضع نفسه.

  23. إنها دعوة لكي لا ندع الكبرياء والتعالي يسيطران علينا وعلى حياتنا وإنها دعوة لكي نعيش حياة التواضع أمام الله أولاً وأمام الناس ثانياً وبذلك سينظر إلينا الرب نظرة الأب الراضي على سلوك أولاده وعندها ستكون المكافأة أمامنا وهي أنه سيرفعنا أمام الجميع لأننا عشنا حياة التواضع وهي صفة كان يتحلى الرب بها الرب يسوع عندما عاش على أرضنا هذه.

  24. أيها الرب إلهي ، أنا نادمة من كل قلبي على جميع خطاياي ، لأني بالخطيئة خسرت نفسي والحياة الأبدية ، واستحققت العذابات الجهنمية ، وبالأكثر أنا نادمة لأني أغظتك وأهنتك ، أيها الرب الهي ، المستحق كل كرامة ومحبة ، ولهذا السبب ابغض الخطيئة فوق كل شيء ، وأريد بنعمتك أن أموت قبل أن أغيظك فيما بعد ، واقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة ، وأن أفي بقدر استطاعتي عن الخطايا التي فعلتها ، آمين

  25. مراحل مسيرة التوبة
    • فحص الضمير : إنه قراءة لحياتنا على نور المسيح الذي دعانا إلى حياة جديدة وعلى ضوء وصايا الله
    • الندامة : شرط أساسي لنيل الغفران عن خطايانا ، نندم متأسفين على الخطايا التي أهانت الله والقريب وسببت موت يسوع على الصليب وهلاك نفوسنا .
    • الإقرار : تعبير عن تواضعنا وتوبتنا وطلب للاشتراك مجدداً في عائلة الله ، .

    • القصد : هو استعداد لتغيير الحياة ، موت الإنسان العتيق لنحيا حياة جديدة مع المسيح ، هو قصد من أعماق القلب مع التوكل على الله أن لا نعود إلى الخطيئة ، وأن نتجنب كل فرصة تحملنا على العودة إلى الخطيئة .
    فعل الندامة

  26. واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء.بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ.
    هده الكلمات كانت دات وقع غير عادي علي قلبي , تواضع واعتراف وتوبة و رحمة
    يارب انا كدلك انسان خاطئ ارحمني , يدك يارب تنتشلني من الخطية , وحياة استقامة انشدها في حياتي يارب

  27. العشار كان صادق مع نفسة وعرف نفسة بانه جاطى

  28. سلام المسيح للجميع :
    بخصوص فهمي البسيط لهذه الايات فهي كالتالي: رب المجد توجه بالكلام لفئة محددة من الناس وما ذكر الشخص الفريسي إلا مجرد مثل فقط فهناك بعض الناس لي الهدف ديالهم ماشي العبادة فقط بل التباهي والتكبر بالمنجزات لداروا ووثقين في نفسهم لدرجة تيظنوا أنفسهم على صواب كل هذا طبعا من عمل الشيطان ,وفي المقابل نرى الصورة الجميلة للإنسان المؤمن المحس بالذنب والخطأ والمثمثلة في شخص العشار لصعد عهو أيضا للهيكل وكان إحساسو بالذنب كبير حيث الكل مخطئ شكون فينا لي على صواب
    أكيد حتى واحد
    لكن لتيعترف أنو خاطي مذنب وتيطلب الغفران من عند الرب فأكيد غادي يحصل عليه لأن إلهنا عظيم وهذا لحصل مع العشار نزل والخطايا ديالو مغفورة

  29. غريب في بلادي

    قبل كل شيء ، دعونا نفهم معنى هاتين الكلمتين بوضوح ـ الفريسي والعشار.

    الفريسي: كان عضواً في فئة دينية التي كانت تدرب أعضاءها على التشدد في مفهوم ناموس الله. ولكن اهتمام هؤلاء الفريسيين ينصب بالأكثر على التفاصيل الصغيرة بينما أهملوا اعظم واجبات الحياة. ولأنهم لم يعملوا بما علّموه، اصبحوا معروفين بالمرائين دينياً.

    العشّار: كان الرجل الذي يجبي الضرائب للحكومة الرومانية. والعشّار المذكور في الكتاب كان يهودياً، ولان هؤلاء اليهود عملوا لحساب المحتلين الرومان، فكانوا محتقرين من اليهود الآخرين كالخونة. وكان أيضاً معروفاً عنهم انهم يجبون مالاً أكثر مما يحق لهم ليأخذوه لأنفسهم. لهذا كانوا محرومين من النشاطات الدينية كلياً.

    على أي حال ، صعد كل من الفريسي والعشار إلى الهيكل ليصليا. ولربما وقف الفريسي في مكان بارز جداً وصلى بصوت عال نسبياً ليسمع الجميع. وما قاله كان كما يلي: “يا الله، أنني فخور لأنني لست مثل كثير من الناس الذين اعرفهم ـ مثل هذا الذليل جابي الضرائب الواقف هناك. أنا لا اسلب الآخرين. أنا لا اعمل لحساب العدو. أنا لا اقترف الزنى. أنا أصوم مرتين في الأسبوع واضع المال بانتظام في صندوق التبرعات. واعرف إنني على ما يرام مع الله”.

    وجد العشّار مكانا منزوياً لكي لا يُرى من الناس. وشعر بالاستياء من نفسه لدرجه انه لم يجرؤ على النظر فوق إلى الله. بدل ذلك قرع على صدره، لائما نفسه، وصلى، :ارحمني يا الله لأنني إنسان خاطئ”.

    لقد أوضح يسوع معنى القصة، وقال أن العشّار كان الشخص الذي حصل على الموقف الصحيح أمام الله لأنه تواضع. أما الفريسي فذهب إلى بيته مذنبا كما كان من قبل، لأنه نفخ ذاته أمام الله.

    دعونا ننظر إلى هذين الرجلين وصلاتيهما لنرى أياً منهما نحن نشبه.

    طريقتان للمثول أمام الله

    كانت صلاة الفريسي كلها عن نفسه. ولقد استعمل الصيغة الشخصية “أنا” خمس مرات. حقاً كان أنانياً متخصصاً في ال “أنا”. لقد تبجح بخصوص ما عمله وما لم يعمله. لقد صام مرتين في الأسبوع مع أن الناموس طلب الصيام مرة في السنة (لاويين 29:16، 27:23، 29؛ سفر العدد 7:29). لقد اعطى العُشر من كل مدخولاته، مع أن الناموس طلب فقط عشر المحصول الزراعي، النبيذ، الزيت والماشية (سفر التثنية 22:14، 23).

    صلاة العشّار كانت متواضعة. لقد وقف من بعيد كما لو كان نجساً وبالتالي ليس أهلاً للاقتراب إلى الله. وبضربه على صدره كان يُرى انه يذلل نفسه، لم يرى نفسه وكأنه على ما يرام مع الله.

    لقد قارن الفريسي نفسه مع الآخرين: “لست كالناس الآخرين … أو حتى هذا العشّار.” عندما نفعل ذلك ننجح دائما في إيجاد من هم أسوأ منا حالاً.

    العشّار قارن نفسه مع معيار الله، أي الناموس، وأدرك كم كان مذنباً وغير صالح. الوصايا العشر مثل الخط المستقيم. وفقط عندما نضع أنفسنا بجانب الخط المستقيم ندرك كم نحن معوجّون. يمكننا أن نضع أنفسنا بجانب معيار الله بواسطة الإجابة على الاسئله التالية:

    نعم لا

    ـــ

    ـــ

    هل تحب الله من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك ومن كل قدرتك؟ انظر مرقس 30:12

    ـــ

    ـــ

    هل تحب قريبك كنفسك؟ انظر مرقس 31:12

    ـــ

    ـــ

    هل أكرمت أباك وأمك كما يجب أن تفعل؟ انظر خروج12:20

    ـــ

    ـــ

    هل كان فكرك نظيفاً كل حياتك ؟ انظر مرقس 21:7ـ23

    ـــ

    ـــ

    هل حصل ونظرت إلى امرأة واشتهيتها في قلبك؟ انظر متى 28:5

    ـــ

    ـــ

    هل عملت كل الصلاح الذي تعرف أن عليك عمله؟ انظر يعقوب 17:4

    ـــ

    ـــ

    هل حصل وسرقت مرة؟ انظر خروج 15:20

    ـــ

    ـــ

    هل حصل وتكلّمت بالكذب؟ انظر خروج 16:20

    ـــ

    ـــ

    هل حصل وقتلت أحداً؟ انظر خروج 13:20

    ـــ

    ـــ

    هل حصل واستعملت اسم الله باطلا في الحديث أو بالشتم؟ انظر خروج7:20

    الطريق الصحيح والطريق الخاطئ

    العشّار لم ينظر للآخرين. لقد أدان نفسه بمعيار الله وأدرك انه كان مذنبا خاطئاً.

    اعتمد الفريسي بالكامل على نفسه وعلى أعماله. أما العشّار فقد اعتمد بالكامل على رحمة الله.

    كان الفريسي يفتخر بمقدار عمله الصالح. أما العشّار فقد ألقى بنفسه على سعة رحمة الله.

    تكلم الفريسي وكأنه القديس الوحيد: “أنا لست كباقي الناس.” أما العشّار فتكلم وكأنه وحده خاطئ. وما قاله حقيقة كان، “ارحمني يا الله، أنا الخاطئ.” ليس أحد الخطاة، بل الخاطئ.

    شعر الفريسي انه مكتفٍ ذاتياً. لم يحتج لأي شيء أو أي شخص خارج نفسه. أما العشّار فأدرك انه محتاج لشخص آخر ليعمل تقدمه تكفّي مطلب الله. احتاج بديلاً. وعندما صلّى، “ارحمني يا الله،” وكان لسان حاله يقول “أنا اعرف أنني لا أستطيع إرضاء الله بسبب خطاياي.” نحن نعرف أن الله قد اعدّ تقدمه كهذه. لقد أرسل ابنه ليموت لأجل خطايانا. الموت عقابٌ لكل الخطايا. (روميه 23:6). لقد مات يسوع مكاننا. وعندما نقبله على انه ربّ ومخلّص، فالله سيكون رحيما معنا ويقدر أن يغفر لنا خطايانا، لان الجزاء قد دفع.

    لا تنال إن لم تطلب

    نرى إذاً أن العشّار طلب الرحمة وحصل عليها. أما الفريسي من الجهة الأخرى لم يطلب شيئاً، وهذا ما حصل عليه.

    الذي رفض أن يتوب رجع مثقلاً بالذنوب. والذي اعترف بحاجته ذهب مبرراً. وهذا يعني ببساطة انه حصل على موقف سليم أمام الله. الله يبرر ويحسب بارا كل من يأتي إليه كخاطئ تائب، مؤمناً أن الرب يسوع المسيح مات من اجل خطاياه، ويقبله رباً ومخلصاً بإيمان مطلق. الله لا يغفر لأحد إلى أن يقول “أنا أخطأت.”

    هناك اختلاف واحد وأخير بين الرجلين. الفريسي أكرم ورفَّع نفسه، فَوُضِع. أما العشّار فوَضَع نفسه فأُكرم ورُفِع.

    يوجد مغزى بالقول أن هذين الرجلين يمثلان دينين اثنين في العالم. وربما يعترض أحدهم انه يوجد مئات الأديان في العالم ـ البوذية، الهندوسية، اليهودية، الإسلامية، والمسيحية وغيرها كثير. نعم ولكن في الأساس يوجد فقط اثنان. الفريسي يمثل كل الأديان التي تعلّم أن الإنسان يكتسب خلاصه بنفسه، جزئياً على الأقل. يقولون انه مخلِص بعمله الصالح، بكونه متديّن، بعطائه المال، بكونه شخص صالح، وبعمله افضل ما يستطيع. من الطبيعي انه لا يمكنه أبداً معرفة ما إذا كان قد خلص طالما هو على الأرض، لأنه لا يعرف ما إذا عمل اعمال كافية ومن النوع الصحيح.

    العشّار يمثّل الدين الحقيقي. هذا يعلّم أن الإنسان لا يخلّص نفسه. هذا يعلّم أيضاً أن الله يدبّر الخلاص كهبة مجانية لكل الذين يعترفون انهم خطاة ويقبلون الرب يسوع على انه رجاءهم الوحيد للسماء.

    يمكن تلخيص دين الفريسي بكلمة، “اعمال” فيتغنى قائلاً:

    كل يوم بكل وسيله سأكون افضل فافضل.

    أما العشّار فيتغنى قائلاً:

    في يديّ لا ثمنٌ أُحضرُ، ببساطةٍ لصليبكَ انظرُ،

    عارياً إليك آتي للكُسوة، ضعيفاً منك أتوقعُ النعمة.

    موحلٌ، أطير أنا لنبعكَ؛ اغسلني، مخلصي أو اعطني موتكَ.