الإثنين , 20 مايو 2019
التنبؤ بولادته
التنبؤ بولادت المسيح

التنبؤ بولادته

الصلاة:

يا رب, اصلي أن نور الكلمة المقدسة تنير حياتي وأيامي

قراءة من إشعياء 9 : 1 -7

“لكن لن يكون هناك ظلام للذين كانوا في الضيق، كانت ارض زبولون ونفتالي في عار، ولكن في المستقبل ستكرم الأرض الغربية التي على ساحل البحر، ومنطقة شرق نهر الأردن، وأرض الجليل حيث الأمم الأخرى. الشعب الذي كان يسلك في الظلمة رأى نورا عظيما وعلى الساكنين في أرض الظلمة أشرق نور. يا الله أنت زدت عدد الأمة، وجعلت الشعب يفرحون امامك كفرح الشعب وقت الحصاد، وكفرح أناس عندما يقتسمون غنيمة الحر ب. لأنك كسرت النير الثقيل عنهم ، والعصا التي على اكتفاهم، وعصا ظالميهم، تماماً كما حدث عندما هزمت المديانيين. لأن كل حذاء جندي استخدم في المعركة ، وكل زي مضرج بالدم، سيحرق وقود للنار. هذا حين يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون مسؤولية القيادة على عاتقه وسيدعى اسمه “المشير العجيب، الله الجبار ، الاب الابدي، رئيس السلام” ، لن يكون هناك حد لعظمة سلطانه وسلامه على عرش داوود ومملكته. سيؤسسها ويحفظها بالبر من الأن والى الأبد . الله القدير يصنع هذا بسبب غيرته.

تأمل:

ما الأسماء المميزة التي أعطيت للإبن عند ولادته؟

التطبيق:

كيف يكون يسوع هو: المشير العجيب، الله الجبار ، الاب الابدي، رئيس السلام لي؟ كيف من من الممكن ان يكون كذلك واكثر؟

صلاة:

يا رب يسوع كن في حياتي كل شيء ، كن في حياتي الاله الذي تريد ان تكون، افرح بقبولك في قلبي وفكري، كن السيد على حياتي وأملك عليها، آمين