الأربعاء , 30 سبتمبر 2020

أخي القارء هل تعلم أنك لم تعد عبداً !

أخي القارء هل تعلم أنك لم تعد عبداً !

أمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك.

أعمال الرسل 16.31

بل شخص جديد حر … مولود من فوق …

لماذا هذه البداية ؟

السبب الذي دفعني وجود أناس كثيرون يبحثون عن الحرية و الخلاص من القيود !

نعم … هذا صحيح ^ ومن منا لا يتوق للحرية؟

فقط يجب أن ننتبه أن العبودية لها ألوان متعددة و أشكال

لكن يبقى جوهرها واحد … تجريد بني آدم من حريته و إلجامه بسلاسل

هذه السلاسل بعضها مادي و اﻵخر معنوي

لكن لما نسمع العبودية يتبادر إلى أذهانا : الرق .. دين مالي يكبل الشخص لدى بنك ما أو شخص آخر .. إنصياع وراء مذاهب و أفكار رغما عن الشخص~~ أراد بجهله و أميته ~ أو مرغما ﻹنتمائه لمجتمع قمعي لا ديمقراطية فيه و لا يعترف باﻵخر و لا يؤمن بحرية الفكر ~~

و لكن تبقى كل هذه الأشياء المكبلة للشخص وقتية

ﻷن القيود القاتلة و التي تجعل اﻹنسان في قبضة العبودية التي تمتد عبر وقت طويل نعم من ولادته إلى اﻷبدية التي هي وقت طويل جدا لا ينتهي و السبب هو ترك زمام اﻷمور لشرير كل همه و عمله اليومي السعي وراء تحطبم آمال و سعادة اﻹنسان نعم الشرير

الشيطان هو أشر عبودية و أشدها على البشرية ﻷن اﻹنسان الذي لا يتحرر منه

يفقد لذة الحياة الدنيوية و ما بعد الممات الجسدي

أحبتي لنتبصر … و نخلص قلوبنا فالحل و الطريق نحو الخلاص

هين نعم هين جدا و سهل ؟؟؟؟؟؟

لا داعي ﻷن نكتر و نجول بتفكيرنا عن الحل ﻷن الحل

ببساطة في يد شخص يحبنا و ينادي علينا

هو ملك و مالك لكل شيء و مع ذلك يحبنا نحن الضعفاء

و نحن بعد عبيد الخطيئة و هو يقول

~~ يسوع قال ها انا واقف على الباب و اقرع ان فتح احد لي ادخل و اتعشي معه~~

أحبتي هو صاحب الدعوة هو الذي يبحث عنا و فرحته بتوبتنا عظيمة جداً

و هو لا يضع أبداً علينا أوزارا و لا أكبالا

بل يحمل عنا كل شر و كل مرارة .. وهو نفسه الذي ينادي و يقول

~~ تعالو اليا يا جميع المتعبين و ثقيلي الاحمال و انا اوريحكم~~

يريحنا و يحررنا و نصبح بإستجابة دعوته أحراراً و لا نعد نسمى بعد بعبيد

~~ 14. أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ.

15. لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ

سَيِّدُهُ  لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ   أَبِي.

يوحنا15